حكم شراء سيارة من البنك الإسلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

mumayaz حكم شراء سيارة من البنك الإسلامي

مُساهمة من طرف TIHIA في الأربعاء يونيو 25, 2008 3:58 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

لفضيلة الشيخ الألباني - رحمه الله و الشيخ الفوزان حفظه الله


1- مع فتوى الشيخ الألباني رحمه الله

السائل : سلام عليكم

الشيخ : عليكم السلام

السائل :الله يعطيك العافية

الشيخ : الله يعافيك

السائل : بدي أسألك سيدي ، اشتريت سيارة من البنك بخمسة ألاف دينار وبدفع ثمن السيارة خمسة ألاف دينار هو راح اشتراها بنفس الثمن وباع لي إياها بستة ألاف دينار هل هذا جائز أم لا ؟

الشيخ : ربا

السائل : ربا ؟

الشيخ : نعم

السائل : فيه تفصيل شوية

الشيخ : لا ما فيه تفصيل والرسول يقول لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه لا يجوز أنت أن تشتري بهذه الطريقة ولا يجوز للبنك الإسلامي أن يبيع بهذه الطريقة لأنه هذه إذا بدك تفصيل : مثل إذا رحت عند البنك قلت له أعطيني أربعة ألاف بدي أشتري سيارة بيقولك بدي أعطيك أربعة ألاف بدي آخذ خمسة ألاف ، هذا ربا مكشوف . بيقولك لا أنا رجل منظوم لا آكل ربا ، لكن روح أنت خذ السيارة ونحنا بنبيعك إياها بـ خمسة ألاف شو الفرق بين الصورة الواقعة والصورة اللي بيترفعوا عنها ؟

السائل : غيرو لها اسمها

الشيخ : يسمونها بغير اسمها

السائل : بارك الله فيك

الشيخ : وفيك بارك
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
المصدر: سلسلة الهدى والنور لفضيلة الشيخ الألباني - رحمه الله - ( رقم الشريط : 665 الدقيقة / 30 : 29 ) .
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــ


2- حكم شراء سيارة بالتقسيط ـ لفضيلة الشيخ الفوزان حفظه الله

السؤال
بعض شركات التقسيط تطلب من العمل اختيار البضاعة أو السيارة التي يريد شراءها، ثم تقوم الشركة بشرائها بعد الاتفاق مع العميل على السعر، وبعد أن تتسلم شركة التقسيط البضاعة أو السيارة؛ تقوم بتسليمها للعميل الذي سبق وأن استلمت منه الدفعة الأولى من ثمن هذه البضاعة؛ فهل يدخل هذا البيع في حكم بيع ما لا يملكه البائع‏؟‏ وإن كان كذلك؛ فهل هو ربا، أم طريقة بيع غير شرعية ولكنها لا تدخل في الربا‏؟‏ وهل يختلف الحكم لو كانت شركة التقسيط قد اتفقت من قبل مع صاحب البضاعة الأصلية على أنها مستعدة لشراء أي بضاعة من بضائعه إذا طلبها أحد العملاء بالتقسيط‏؟‏ جزاكم الله خيرًا، ووفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته‏.‏

الجواب
لابد في بيع التقسيط أن تكون السلعة في ملك البائع قبل العقد؛ فلا يجوز للشركة أن تتفق مع المشتري؛ إلا أن تكون السلعة في ملكها‏.‏
فما ذكر في السؤال من أن الشركة تتفق مع المشتري وتستلم منه القسط الأول، ثم تمضي وتشتري السلعة المتفق عليها وتسلمها له؛ هذا عمل غير صحيح، وعقد باطل؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لحكيم بن حزام‏:‏ ‏(‏لا تبع ما ليس عندك‏)‏ ‏[‏رواه البخاري في ‏صحيحه‏ ‏(‏ص198‏)‏‏]‏‏.‏
وهذه العملية المذكورة هي من بيع ما لا تملكه الشركة؛ فهي عملية باطلة؛ لأنها من بيع المدين بالدين الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
ولا يقال‏:‏ إن هذا بيع موصوف في الذمة ينضبط بالوصف؛ لأنه يشترط في صحة ذلك تسليم كل الثمن في مجلس العقد، وهنا الثمن مؤجل، لم يسلم منه إلا بعضه؛ فهو بيع دين بدين؛ لأن ما لم يسلم في مجلس العقد من الموصوف في الذمة يعتبر دينًا، ولو كان حالاً‏.‏
ولا يختلف الحكم في ذلك إذا كانت الشركة قد اتفقت مع أصحاب البضائع أن تشتري منهم إذا تقدم لها مستدين؛ فإن هذا الاتفاق لا يجعل البضائع ملكًا للدائن يبيح له بيعها، وإنما هي ملك لأصحابها؛ فلابد أن يشتريها منهم بالفعل، ويقبضها قبضًا تامًّا، ثم بعد ذلك يبيعها على المستدينين بالتقسيط‏.‏
فالذي نوصي به هؤلاء‏:‏ أن يتقوا الله، وأن يتقيدوا بالضوابط الشرعية، فإذا أرادوا أن يبيعوا على المحتاجين بالتقسيط؛ فلتكن السلع موجودة لديهم في محلاتهم قبل العقد‏.‏ والله الموفق‏.‏


الجزء الثالث من الفتاوى


avatar
TIHIA
"** الزعيمة "**


عدد الرسائل : 187
الأوسمة :
وطني الغالي :
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elghrib.ahlamuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى